عابر سبيل ..... قلم : محمد صادق
DêDâ No MoRe
عابر سبيل
ادق ع ابوابً مغلقة بوجهى
لا ارى غير الظلمه
امضى فى طريقى
وسط البلدان وبعرض البحور
اعبر العوالم لاصل لشيئاً
لا اعلم ماهيته
حبذا لو لم اصل لشئ
لبقيت ما تبقى لى على املٍ
انه سأتى يوماً
ولكننى اعيش الندم
كما لو كان بيتى .. يلازمنى
فقررت الرحيل عنه ..
وتغيير محل اقامتى
والتقيتها ... فاحببتها ... فقبلتها
انارت لى سواداً
طال لاعوامٍ وعقود
جعلتنى ارى الدنيا من جديد
جعلت لى فيها وعودً وطريق
صارت لى حبيبة وصرت لها حبيب
ننظر للمستقبل نظرة تشييد
لبناء بيتا صغيراً يجمعنا مديد
ولكننى تعودت النظر للاشياء من بعيد
لم احصل على شيئا تمنية منذ كنت صغير
فلما سأنال اخر امنية لى
بأن اعيش اباً لوليد
وليداًٌ يولد على يدى
يعيش بجانبى
يكون مثلها يتعلم منى
بأن اعيش لأمرآه
اعانقها واعدها
بأن اكون دائما قريب
احبها اهتم بها واعاقبها ليس عيب
اغازلها بعض الوقت
ااااااااه يا دنيا ضيعت بى الحلم
كلما نظرت لشئ تذكرتك
دنيا كاذبة لا تريد سوى اسقاطنا
تجرحين وتسلبين آمالنا
دون تخدير لاجسادنا
لنعيش باقى عمرنا
مجرد ذكرى لعشاقنا
لما نحب من البداية
ونحن نعرف مسارنا
سنأتى لها صغارا لنعيش بعض الوقت
ونغادرها كباراً دون اخذ اى شخص
لا يلازمنا احداً ولا يريد احدا ان يأتى
سنموت وندفن وحدنا
وسيصبح قبورنا بيتنا
فلما نوجع رأسنا
بأفكاراً غير أتية
اواصل الحديث عنها
وبها يمضى يومى
لا اقدر ان اتجاهل قلبى
فى عشقى او لهفته اليها
ياارب ادعوك وانا اتحدث عنها
لى زوجة ان تجعلها
وقرب الايام لى احلى
فكلما طال المراد
صار الطريق اقوى
والسير فية اصبح اشقى
اعتدت التفائل منذ صغرى
ما عرفت الملل
ولا القى بنفسى لاهوى
اصرارى عليها اقوى
حتى وان انقلبت الدنيا
فافؤادى اكبر واعمق
فان كانت الصحراء فارغه
فصمتها هيبا
ليست هناك تعليقات