فهو بعد لا رجعة فيه
نعم لا تتعجب فهو أشبه بالموت البطىء .. فمعه يموت الحب بالتدريج ولا يبقى سوى أن نشيع جثمانه مع أتفه مشكلة تقابلنا .. نعلم حينها جيدًا أن هذه المشكله ليست هي السبب وأن هذا الحب مات منذ زمن ولكن مكابرتنا تأبى أن تعترف بالفشل ... هو فجوة تتسع يومًا بعد يوم لتصبح نهر تتكسر فيه كل الجسور التي قد تصلنا بالآخر والعجيب أننا من نكسرها ... هو الأقسى لأنه نهاية بلا رغبة فى العودة
...........
أحياناً نمر بوعكة كتابية لا لشىء سوى أننا لا نجد مايستحق أن يقال .. تشعر بفراغ داخلى وخارجى يجتاحك
تحاول أن تكتب عنك او عنهم فتجدك خاويًا حتى منك
حينها تترك الورقة والقلم .. لترتشف كوب الصمت والفراغ
..............
هذا هو قانونها :
من تطرده من جنتها أبدًا لا تعيده مرة ثانية إاليها .. لأنها لا تتخذ قرار الطرد بسهولة ... لا تتخذه أبدًا إلا عندما تكون قد انهكت من فرط التسامح والخذلان
................
شيئًا واحدًا لا تستطيع أن تعاتب فيه .. " الـ لا اهتمام " فالإهتمام فعل نابع من الآخر لا ينفع معه طلب أو استجداء لأنه إن فُعل لاحقاً سيفقد معناه
لذا ...
تأكد أننى إن احتجت إليك يومًا ما أبدًا لن أخبرك فإن لم تشعر بحاجتي الماسة اليك من تلقاء نفسك فهذا لا يعني سوى أننا بعيدان بُعد السماء والأرض
...............
فقط أنت من يجعل لتفاهات يومي قيمة لتحكى <3 <3
ليست هناك تعليقات